أضنة (Adana) 

خامس المدن التركية الكبرى من حيث تعداد السكان بعد كل من إسطنبول وأنقرة وأزمير وبورصة على التوالي .

يقع مركز المدينة على نهر سيحان، على بعد 30 كيلومتر من البحر الأبيض المتوسط جنوب الأناضول.

وتعتبر هى المقر الإداري لمحافظة أضنة. يبلغ عدد سكان التتجمع الحضري المكون من أضنة ومرسين الممتد من الشرق إلى الغرب بطول 100 كيلومتر – 2.87 مليون نسمة.

تحتل محافظة أضنة المركز الرابع في تركيا من حيث الموارد المعدنية. و تتسم بأهمية كبرى بسبب اكتشاف مناجم الكروم والحديد والمنغنيز والرصاص والزنك فيها.

تقع أضنة في قلب منطقة تشوكوروفا، وهي المنطقة الجغرافية والإقتصادية والثقافية التي تغطي مقاطعات مرسين وأضنة، عثمانية، وهتاي. ولكون جزء كبير من أراضي المنطقة التي يعمل فيها حوالي 5.62 مليون مواطن واسعة ومستوية فهي مناسبة إلى حدٍ ما للاستصلاح الزراعي.

شعار المدينة

اسم مدينة أضنه عبر التاريخ :

وفقاً للعديد من المصادر يعد اسم أضنة مشتقا من اسم إحدى مدن مملكة كيزوفاطنا “جنوب غرب الأناضول” من زمن الحيثيين تسمى أضنيا .

في المقابل هناك ادعاءات أخرى تقول أن اسمها يمت بصلة إما للقبيلة الأسطورية اليونانية دانا التي جاءت من مصر واستقرت في مدينة أرغوس أو للملحمة الأسطورية اليونانية أدونيس.

و هناك نصوص مصرية في النقوش المتبقية منذ عهد تحتمس الثاني (1437 قبل الميلاد) وأمينوفيس الثالث (1390-1352 قبل الميلاد تقول أنها ذات صلة بدولة تسمى ضناجا .

وأنه عقب انهيار الحضارة الميسينية “1200 قبل الميلاد” قدِم بعض اللاجئين من بحر إيجة حتى سواحل كليكيا. وأن ساكني منطقة دانانايم أو دانونا عرفوا أنهم مجموعة الملاحين الذين هجموا على مصر عام 1191 قبل الميلاد أثناء حكم رمسيس الثالث.

وأما دنين فيطلق على سكان مدينة أضنة. وعلاوة على ذلك فإنه من الممكن أن يكون موضوع اسم هذه الكلمة في اللغة الهندية الأوروبية البدائية مرتبطاً بالأشخاص الذين يقطنون ضفاف نهري دانو ودانانافو و المهاجرين الاسكيتيين، وفي مخطوطة هندية قديمة مكتوبة باللغة السنسكريتية فهم مجموعة أشقياء سكنوا المنطقة الجبلية دانافاس.

ذكرت المدينة في الملحمة الشعرية “الألياذة” للشاعر الإغريقى هوميروس كمدينة أضنة. وكانت تعرف أيضا في الحقبة الهيلينية بأنطاكية الموجودة في قليقيا أو بأنطاكية السورية أو بالثقافة الجرمانية.

وقد عرّفها محررو الأطلس هلسنكى أضنة مبدئيا ب كيو ” نسبة لورودها بهذا الشكل في ألواح الكتابات المسمارية”. وقد ورد اسمها أيضا ب كوا وكما هو موضح في الكتاب المقدس هى تقريبا المنطقة التي خصصت لجياد السلطان سليمان. ويشتق اسم الأرمن من Ատանա أي أطنة أو Ադանա أي أضنة.

وبحسب الأسطورة اليونانية الرومانية القديمة فإن جذور اسم أضنة مقتبس من أضانوس وسيروس ابني أورانوس الذي جاء إلى منطقة قريبة من نهر سيحان وأسس اضنة. أما وفقا لأسطورة أخرى متعلقة باسم المدينة فقد سميت هذه المنطقة من قبل الأساطير الأكادية والسومرية والبابلية والآشورية والحثية باسم اله الرعد اداد الذي كان يعتقد بانه يعيش بالقرب من الغابات وانه يعرف أيضا ب تيسوب و إشكور. وقد عُثر في هذه المنطقة على أسماء الحيثيين ومخطوطات تثبت صحة هذا الاحتمال. ويستمر هذا الاحتمال قائلا أنه جلب اله الرعد المطر بكميات وفيرة كان سببا لإظهار المحبة والاحترام لهذا الالة من قبل سكان المنطقة. وتكريماً له فقد تم ذكر المنطقة المعنية بأضنة اداد أو بعبارة أخرى إقليم أضنة.

 

Comments

اترك تعليقاً