أهم المدن السياحية في تركيا

خريطة المدن التركية

أهم المدن السياحية في تركيا

تركز السياحة في تركيا إلى حد كبير على مجموعة متنوعة من المواقع التاريخية و منتجعات ساحلية على بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط.

في السنوات الأخيرة أصبحت تركيا مقصدا للثقافة والسياحة الصحية.

في عام 2011 جذبت تركيا أكثر من 31.5 مليون سائح أجنبي، و تتربع تركيا بالتركيب السادس كإحدى أهم الدول السياحة في العالم.

وفي دعم للسياحة في تركيا أعلنت الحكومة التركية في يناير عام 2013 أنها ستقوم ببناء أكبر مطار في العالم في اسطنبول. وتكيالف بناء المطار سوف تتخطى 7 مليارات يورور ومن المتوقع ان ينتهي المطار في أواخر عام 2017.

المدن الأكثر زيارة في تركيا والمحببة لدى السياح

turkey places

تعتبر دولة تركيا واحدةً من أكثر نقاط الجذب السياحي عالمياً على الإطلاق، وذلك نظراً لما تمتاز به هذه المدينة من جمالٍ من كافّة النواحي سواءً الطبيعية أو التراثية.

فهي تتوفَّر على عددٍ كبير من المعالم الأثرية والتاريخية الهامّة التي لا زالت صامدةً وقائمةً إلى يومنا هذا على الرغم من مضيّ عدد من القرون عليها منذ لحظة إنشائها من المرة الأولى.

تقع تركيا على البحر الأبيض المتوسط، واكتسبت أهميّةً كبيرة جداً بسبب موقعها؛ حيث تصنّف هذه الدولة على أنها تابعةٌ لمنطقة الشرق الأوسط , إلى الشمال من تركيا توجد جورجيا إضافةً إلى البحر الأسود.

أمّا إلى الغرب منها فإنَّنا سنجد كلاًّ من بلغاريا، واليونان، وبحر إيجة. إلى الجنوب من تركيا يقع البحر الأبيض المتوسط إلى جانب كل من سوريا، والعراق. كما ولها حدودٌ بحرية مع قبرص.



إسطنبول:

 

عرفت هذه المدينة بأسماء عديدة على امتداد التاريخ كلِّه، ومن أبرز الأسماء التي اشتهرت بها مدينة إسطنبول التركيّة: القسطنطينية، والاستانة، وبيزنطة، وغيرها.

تقع مدينة إسطنبول على المضيق المشهور الذي يطلق عليه اسم مضيق البسفور.

تحتوي مدينة إسطنبول على العديد من المعالم السياحيّة الهامة و التي منها آيا صوفيا، و المسجد الجديد، و مسلّة تحتموس الثالث، و مسجد السلطان أحمد، متحف تشورا، و قصر الباب العالي، قصر السلاطين، و برج غلطة، و جسر البسفور، و مسجد فتحية، و العديد من المعالم السياحية الأخرى. 



أنطاليا:

 

تقع مدينة أنطاليا على البحر الأبيض المتوسط؛ حيث تقع هذه المدينة في الجنوب الغربي من دولة تركيا. تعتبر مدينة أنطاليا عاصمة المقاطعة التي تسمّى هي الأخرى بمقاطعة أنطاليا. تحتوي أنطاليا على عدد كبير من المعالم التاريخيّة المميّزة والهامّة والتي منها بوابة: هادريان، وكاليتشي وهو مركز هذه المدينة التاريخي، ومسجد يفليف منارة، وكيسك منارة. كما وتحتوي أنطاليا على معالم أخرى مميّزة منها: متحف أنطاليا، ومتحف كاليتشي، والعديد من المعالم الأخرى المميّزة.



بورصة:

تعتبر مدينة بورصة التركية رابع أكبر مدينة في تركيا من حيث عدد السكان الكبير، كما وتعتبر هذه المدينة أيضاً واحدةً من أهمِّ وأبرز المدن التركية على المستوى الصناعي، وهي إلى جانب ذلك كلِّه المركز الرئيسي للمحافظة المعروفة باسم محافظة بورصة. في بورصة العديد أيضاً من المعالم التي تشكِّل نقاط جذب سياحية هامّة ورئيسية في هذه المدينة، ومن أبرز هذه المعالم متحف أتاتورك، والمسجد الكبير، ومتحف الآثار الإسلامية، ومتحف إزنك، والمدرسة الخضراء، والعديد من المعالم الأخرى.



طرابزون:

 

تُطل مدينة طرابزون على ساحل البحر الأسود، وتوصف هذه المنطقة بأنها جنّة على الأرض بما حباها الله من مناظر طبيعية ساحرة وكأنها لوحة فنية غاية في الروعة والإتقان، وهي أيضا من الوجهات المحببة لدى السائح العربي نظرا لهدوئها وبُعدها عن الازدحام والصخب بالإضافة إلى فنادق طرابزون الأنيقة المناسبة لكافة الميزانيات، ويُعد دير صوميلا أو دير الصخرة أحد أهم المعالم المبهرة في تركيا، ويبعد قرابة ساعة ونصف عن طرابزون، يتمتع خلالها المسافر بمناظر غاية في الحسن على الغابات الكثيفة المحيطة بالجبال، وصولا إلى الدير الذي يقع على جبل يبلغ ارتفاعه 1200 متر، ويتطلب الكثير من التسلق والمشي صعودا نحو القمة للتمتع بمناظر بانورامية تحبس الأنفاس. طرابزون مدينة تأخذ زائرها إلى مستويات عالية من السياحة، حيث يصبح تناول الشاي أو الشيشة من أعلى مرتفع Boztepe تجربة تخلد في ذاكرة السائح، هذا المكان الذي يقصده الناس وخاصة في أيام الصيف الحارة للتمتع بإطلالة على ساحل طرابزون والمنازل التي تغازل الشمس وقت الغروب، أما بحيرة “أوزنجول” فهي لوحة متقنة لا يملك زائرها إلا أن يُجحظ عينيه تعجبا ودهشة من روعة ما يرى، وتبعد البحيرة قرابة 100 كم عن طرابزون وهي مثالية للتخييم والمبيت في أكواخ خشبية حول البحيرة، والتمتع بأطباق السمك الشهي في المطاعم البحرية المنتشرة في المكان، ولمحبي المتاحف رحلة رائعة إلى متحف “آيا صوفيا” الذي يستقبل الضيوف مجانا ويقدم حديقة جميلة لالتقاط الصور، ولجولة تسوق استثنائي لابد من زيارة “البازار الروسي” الذي يعج بالناس ويعرض شتى المنتجات والمصنوعات بأسعار رخيصة ممتازة، في حين ينقلكم مول التسوق Forum إلى أجواء تسوق حديثة حيث يمتد على 3 طوابق مع طابق كامل للمطاعم، ويمتاز بملابس من الماركات العالمية بأسعار منافسة لا تتكرر في تركيا.



كبادوكيا

 

وهي من الأماكن المحببة للسائحين، ويحيطها السحر والجمال والغموض أيضا، وتختلف السياحة هنا عن اسطنبول وانطاليا، فلا يوجد فنادق فخمة وشواطئ خلابة، وإنما صخور ذات أشكال غريبة وعجيبة كما أن الفنادق في كبادوكيا مُتنوعة بحيث أن بعضها عبارة عن كهوف مثيرة توفر تجربة رائعة للمبيت، وتُعد الحديقة الوطنية في كبادوكيا أحد أهم المناطق السياحية في هذه المنطقة، حيث يمكن القيام برحلة إلى المحمية الطبيعية بتكلفة دخول 20 ليرة وجولة لعدة ساعات، كما يمكن التخييم وقضاء ليالي في الأودية العجيبة، وتشمل الجولة استكشاف وادي الحب ووادي الحمام ووادي الورد، ومداخن العفاريت التي يعتقد السكان المحليون بأنها مساكن الجن والعفاريت. تأخذكم الحديقة بأشكالها ومنحوتاتها الصخرية ذات الأشكال المبهرة مما يجعلها مثالية لالتقاط الصور النادرة، وعلى بعد 8 كم من مدينة كبادوكيا يوجد المتحف المفتوح الذي يضم عددا من البيوت والكنائس المحفورة بالصخر، والتي كان يلجأ المسيحيون إليها لممارسة عبادتهم بعيدا عن الاضطهاد والبطش، من أبرز معالم المتحف ما يعرف ب “الكنيسة المظلمة” التي تضم منحوتات ورسومات على الجدران غاية في الروعة، ويتسلل إليها الضوء الخافت لمزيد من السكينة والهدوء، ولا تنسوا بعد جولة العجائب هذه أن تقوموا برحلة على متن المنطاد لرؤية وادي كبادوكيا ومعالم الحديقة الوطنية، تبدأ الرحلة قبل دقائق من شروق الشمس وتضم كل مجموعة قرابة 13 شخصا بتكلفة قد تصل لـ 130 يورو، إنها فرصة لمراقبة شروق الشمس أو حتى الغروب إذا فاتتكم الرحلة الصباحية، جهزوا كاميراتكم لالتقاط أروع المشاهد حيث تتعانق الصخور والصحراء مع لون الشمس الذهبي في رحلة سماوية.



إزمير:

 

تقع مدينة إزمير على الساحل الغربي لتركيا، وهي من أهم وأكبر المدن في البلاد، وتمتاز بمعالمها وفنادقها وأسواقها الحية المزدحمة، وتُعد منطقة الكورنيش “كوردون بويو” أكبر مركز لتجمع العائلات للتنزه والاستجمام، حيث يمتد الكورنيش على مسافة 4 كم تقريبا وتحيطه المطاعم والمقاهي والفنادق ذات الإطلالة الساحرة على البحر، ويضم طريقا خاصا للدراجات وآخر للمشاة وهو مثالي في ساعات المساء الصيفية اللطيفة، كما يشتهر حي “السانكاك” في وسط المدينة بفنادقه الفخمة وأسواقه المميزة، وخاصة المحلات الخاصة بتجهيز العرائس والأعراس، ويقع فيه البازار القديم أو ما يعرف ب سوق “كيميرالتي” الذي يضم عشرات المحلات التي تبيع المجوهرات والاكسسوارات وأسواق الخضار والسمك والبهارات والمصنوعات اليدوية، كما تنتشر فيه عشرات المطاعم التي ينتشر منها رائحة الكباب التركي اللذيذ. على مقربة من البازار يقع جامع “هسار” الذي يعود بناؤه إلى القرن السادس عشر، وهو أكبر مساجد إزمير ويمثل استراحة من عناء الأسواق وصخب المدينة وحرارة الصيف، بينما يشتهر حي “آسانسور” بالمصعد التاريخي الذي يعود إلى عام 1907 والذي وفّر عناء صعود 155 درجة نحو أعالي الحي، وتنتشر على قمته مجموعة من المقاهي ذات الإطلالة البانورامية على الكورنيش والبحر، وهناك أيضًا تقع العديد من فنادق ازمير الممتازة. ومن التجارب الممتعة للعائلات أيضا زيارة حديقة الحيوانات “وايلد لايف” التي تضم عشرات الأنواع من الحيوانات بالإضافة إلى المطاعم والحدائق وملاعب الأطفال وكل ذلك بتكلفة دخول 3 ليرات.



أنقرة:

 

تشتهر العاصمة التركية أنقرة بكونها العاصمة السياسية والثقافية لتركيا، وتتنوع الأنشطة الترفيهية بين الحدائق والمتاحف ومراكز التسوق الحديثة، وهي من الوجهات المناسبة لرحلات العائلات ويتوفر فيها الكثير من الفنادق الفخمة والملائمة لكل الميزانيات، ويُعد متحف حضارات الأناضول أحد أهم وأشهر متاحف العالم لما يحويه من مقتنيات نفيسة ومهمة، وتبلغ تذكرة الدخول 15 ليرة، ينتقل فيها الزائر بين مختلف القاعات التي توثّق لتاريخ الحضارات التي استوطنت تركيا منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا، مع تركيز على آثار الحضارة الحثية التي تركت بصماتها في هذه البلاد الغنية. يقدم متحف “رحمي كوج” تجربة جديدة ومدهشة للمتاحف التي تمزج بين الهواية والمتعة والثقافة، ويحتل هذا المتحف أحد الأبنية التي يتجاوز عمرها 500 عام، ويعرض مختلف أنواع الآلات والمعدات الصناعية والكهربائية مع مراحل تطور وسائل النقل، وهو من الأماكن المحببة للصغار إذ يحوي مختلف أنواع السيارات والمجسمات والألعاب المثيرة، ويشتهر أيضا بالمقهى الجميل في البهو الداخلي والذي يتيح للزوار فرصة مشاهدة مختلف القطع الأثرية أثناء تناولهم للشاي والقهوة، وأينما قررتم حجز فندق في أنقرة يمكنكم التمتع بزيارة ورؤية مسجد كوكاتيب الضخم وهو أكبر مساجد أنقرة، ويبدو للوهلة الأولى نسخة عن مسجد السلطان أحمد في اسطنبول، ويتألف من 4 مآذن وعدد من القباب الكبيرة والصغيرة، ويحيطه أعداد كبيرة من الأسواق الشعبية التي تعج بالناس، وللحدائق نصيب كبير من الاهتمام في أنقرة، إذ تضم المدينة عشرات الحدائق الرائعة للتنزه مثل حديقة Genclik التي تضم مدينة ملاهي وبحيرة واسعة تلفها الكافيتريات والمقاهي، مع طرقات جميلة للمشي وملاعب للأطفال، في حين تُعد حديقة Dikmen Vadisi في وسط المدينة أجمل مكان للتجمع وقت الظهيرة وفي ساعات المساء الهادئة، كما يتوجه إليها الأزواج لالتقاط أجمل صور الأعراس، وتمتد على مسافة 2 كم تتخللها النوافير الراقصة والأشجار والورود والمسالك التي تروح عن النفس والجسم، وختامها مسك مع جولة تسوق لا تتكرر في مول AnkAmall الذي يُعد ثاني أكبر مركز تسوق في تركيا، ويضم عشرات المحلات ذات الماركات العالمية مع قسم خاص لمطاعم الوجبات السريعة الشهيرة.



فتحية:

 

تبعد مدينة فتحية قرابة 200 كم غرب انطاليا، وقد تحولت هذه المنطقة إلى وجهة سياحية شهيرة يقطنها الكثير من مشاهير وأغنياء العالم، وهي من المزارات المحببة لدى السائحين الأوروبيين على وجه الخصوص، وتتألف المنطقة من مجموعة من الجزر الصغيرة الخلابة والخلجان الهادئة التي تلفها التضاريس الخضراء، وتُعد المدينة القديمة في فتحية أحد أجمل الأماكن الساحرة في تركيا، حيث تمتاز بأسواقها المسقوفة وأسواق الخضار والفاكهة والمقاهي التي ترتصف الشارع بأناقة وتظللها الأشجار والورود. كما تضم المدينة القديمة عشرات المحلات التي تبيع المصنوعات اليدوية والسجاد والقماش الفاخر، وتبعد مدينة Tlos الأثرية قرابة 30 كم عن فتحية، وهي من أقدم الآثار التاريخية في تركيا وتضم بصمات الحضارة اللونية القديمة، وعلى مقربة من الآثار يوجد وادي “ساكليكنت” هذا الأخدود المدهش الذي تحيطه الصخور بارتفاع 200 متر ويمتد قرابة 2 كم وتتخلله المياه والشلالات، يمكنكم استئجار جزمات بلاستيكية قبل الدخول إلى الوادي، ويرافقكم الرصيف المحاذي للجبل طوال الطريق في رحلتكم الممتعة واحرصوا على وضع الكاميرات والهواتف في أكياس بلاستيكية منعا للبلل والانزلاق، ويتوفر في نهاية الطريق مطاعم جميلة مطلة على برك السباحة، أما خليج أولودينز فهو من أشهر الأماكن التي يقصدها محبو رياضة القفز المظلي، للقفز من ارتفاع 1500 متر على شاطئ المياه التركوازية الصافية، وتضم المنطقة “البحيرة الزرقاء” التي يتوفر حولها شواطئ رملية خاصة وعدد من مطاعم الكباب التركي الشهي، بالإضافة إلى قوارب الإبحار ومظلات شمسية. من الشواطئ الجميلة الأخرى شاطئ “كاليس” الذي يمتاز بممشى طويل وتجمع كبير للفنادق الفخمة والمطاعم، وشاطئ “كباك كويو” الذي يبعد 30 كم عن فتحية، وهو ملائم للهروب من الازدحام والضجيج، ويمكن القيام برحلة بالقارب إلى جزيرة Gemiler حيث يوجد فيها عدد من الآثار القيمة والمطاعم المزدحمة، ولا تنسوا في النهاية زيارة مدينة الأشباح “كاياكوي” التي تبعد 10 دقائق عن منطقة “حيصارأونو” وبتكلفة دخول 5 ليرة تركية يمكنكم التجول في المدينة المهجورة لرحلة تغلفها الإثارة والتشويق.



مرمريس:

 

تبعد مرمريس قرابة ساعتين عن مدينة فتحية غربا، ويمكنم الإقامة في أحد فنادق مرمريس الفخمة أو زيارتها أثناء الإقامة في أحد فنادق فتحية، وتوصف مرمريس بأنها تمتلك أجمل ميناء طبيعي رائع في تركيا، حيث تحيط غابات الصنوبر والأشجار دائمة الخضرة بالساحل الهادئ الذي تلوّنه المياه التركوازية، ويُعد المرفأ أو المارينا أجمل أجزاء المدينة، حيث ترسو اليخوت الفخمة على طول ساحله، ويضم عشرات المطاعم والمقاهي الأنيقة والفنادق الفخمة، وملاعب وحدائق للأطفال ويمكن الركوب بالقوارب الراسية والتي تنقل المسافرين إلى شواطئ مرمريس الأخرى، ويُعد نهر “داليان” أشهر المعالم الطبيعية في مرمريس، حيث يمكن القيام برحلة مع مرشد سياحي على متن قارب للإبحار في دلتا النهر الفيروزي الذي تتخلله نباتات القصب، وصولا إلى شاطئ السلاحف حيث تضع سلاحف “كريتا كريتا” بيوضها في الشاطئ الرملي الدافئ، ومرورا بالمقابر الصخرية أو “مقابر الملوك” التي يمكن رؤيتها بوضوح من النهر حيث ترتسم على الجبال المحيطة بالدلتا. أخيرا للتمتع بحمام طيني حارّ في أحد الحمامات الكبريتية الموجودة في نهاية النهر، وتمتاز مرمريس بشواطئها الساحرة وأشهرها شاطئ Icmeler الذي يغدو مزدحما في شهور الصيف، ويبعد قرابة 7 كم عن مرمريس ويمتاز بتربته الداكنة والممشى الطويل المرصوف الذي تحيطه المطاعم والمقاهي والفنادق، ويحلو السهر والسمر في ساعات المساء على أنغام الموسيقى ومنظر النوافير الراقصة في الساحة الكبيرة وسط المدينة القديمة، حيث تتحول إلى عرض مدهش أبطاله نوافير راقصة ملونة ومنحوتات غاية في الدقة والجمال تزيد مرمريس سحرا وتألقا.



بودروم:

 

تقع مدينة بودروم جنوب غرب تركيا، وتبعد قرابة 162 كم عن مدينة مرمريس، وتمتاز بودروم بسحر منازلها الهادئة المطلة على البحر الفيروزي الخلاب، وهي من الوجهات المحببة للإقامة في الفنادق والمنتجعات الفخمة لعطلة شاطئية بامتياز، وتُعد قلعة “سانت بيتر” أهم المعالم الأثرية الجميلة في المدينة، حيث تُطل على المرفأ بأبراجها المثالية لالتقاط الصور، وبتكلفة دخول 25 يورو يمكن القيام بجولة في المتحف الداخلي وأسوار القلعة المطلة على البحر، أما متحف بودروم لآثار تحت الماء فهو من أشهر وأجمل متاحف العالم المختصة بعرض الآثار البحرية وحطام السفن، ويقع المتحف في قلعة بودروم التي تعود للقرن الخامس عشر، ويضم مجموعة مختارة من السفن والقوارب المصنوعة يدويا، بالإضافة إلى حطام 3 سفن تاريخية قديمة، وكل ذلك بتكلفة دخول 10 يورو، ويمتاز ميناء بودروم بروعة المحلات والدكاكين والمقاهي والمطاعم الجميلة المحيطة به، ويضم عشرات اليخوت الحديثة والقوارب الخشبية، في حين يُعد شاطئ Bitez أشهر شواطئ المدينة، ويمتاز بالأرائك والوسائد الملونة بدلا من الكراسي لمزيد من الاسترخاء والراحة، وتحيطه الكثيرمن فنادق بودروم إلى جانب المطاعم والمقاهي ذات الإطلالة المنعشة، ولا تفوتوا فرصة زيارة سوق بودروم المركزي الذي يفتح أبوابه مساء الخميس وطوال يوم الجمعة، ويقع وسط المدينة، حيث يزدحم بالمتسوقين الذين يتجولون لمشاهدة مختلف المصنوعات والمنسوجات المحلية بالإضافة إلى محلات واسعة للخضار والفاكهة والتوابل وكل ما لذ وطاب.



ألانيا:

 

يمكنكم قضاء رحلة يوم واحد إلى مدينة ألانيا انطلاقا من فنادق انطاليا، فهي تبعد قرابة 115 كم عن انطاليا، وإذا وقعتم في غرام هذه المدينة فاحجزوا أحد فنادق ألانيا الكثيرة، توصف هذه المدينة بأنها تمتلك أجمل شواطئ على ساحل الريفيرا التركي، ويُعد “شاطئ كليوباترا” أبرز الأسماء هنا، فقد نال هذا الشاطئ استحسان جميع الزائرين للمدينة الذين اعتبروه أجمل شواطئ تركيا، ويصبح مزدحما في شهور الصيف، حيث يستمتع الناس بالاستلقاء على الكراسي وتحت المظلات الكثيرة المنتشرة على الشاطئ الرملي الطويل، ويمكن المشي على طول الساحل وصولا إلى قلعة ألانيا الشامخة، كما تُحيط بالشاطئ مجموعة من الفنادق والمطاعم والمحلات وملاعب الأطفال وحديقة فيها نوافير وملاعب للتنس. تمتلك ألانيا آثارا مميزة مثل القلعة ذات الإطلالة الخلابة على الشاطئ ويمكن التقاط أجمل الصور من أسوارها بتكلفة دخول 15 ليرة، وكذلك “البرج الأحمر” من أهم الآثار السلجوقية في المدينة ويعود للقرن 13، وتشتهر منطقة بحيرة “ديمكاي” بسلسلة متنوعة من المطاعم ذات الشرفات المطلّة على النهر، وتُعد بحيرة ديمكاي المصدر الرئيسي لتزويد ألانيا بمياه الشرب، ويتهافت عليها الزوار وخاصة في أيام الصيف الحارة نظرا لأجوائها اللطيفة والأشجار الكثيفة التي تظلل المكان، بالإضافة إلى تذوق أشهى أطباق الأسماك والمأكولات التركية، وتمتاز ألانيا أيضا بمينائها الذي يُعد من أقدم موانئ تركيا، وترسو فيه القوارب التي تعرض جولات بحرية لمدة ساعة لاستكشاف المناظر الطبيعية والجبال الصخرية المحيطة، وتكثر حوله البازارات والأسواق وكذلك الحدائق التي تزينها النوافير الراقصة والبركات والجسور الرومنسية والمضائة ليلا.



كاش:

 

لا تفوتوا زيارة مدينة كاس أثناء إقامتكم في أحد فنادق فتحية، فهي تبعد قرابة 106 كم أو يمكنكم حجز فندق في كاس فهي تمتاز بالهدوء والشواطئ الجميلة الدافئة، ويُعد شاطئ “كابوتاس” أهم شواطئ كاس، ويستمد جماله من المياه التركوازية الصافية، ويقع الشاطئ في منتصف الطريق بين كاس وكالكان، ويمكن الوصول إليه بسهولة بالحافلة، كما يتطلب نزول عشرات الدرجات للوصول إلى الشاطئ الرملي، وينتشر حوله عدد من المقاهي ويصبح مزدحما في شهور الصيف، أما شاطئ Big Pebble فيتألف من الحصى الناعم ويتطلب حذاء جيدا للمشي، ويبعد قرابة 1 كم عن مركز المدينة، ويوجد فيه كراسي للاستلقاء ومظلات شمسية مجانية وعدد من الكافتيريات التي تقدم الشاي مجانا، وإذا كنتم في كاس فلابد من زيارة إلى منطقة “كيكوفا” التي تتألف من عدد من الجزر والخلجان المناسبة للغوص والغطس، وتأخذكم جولة القارب إلى المدينة الغارقة Lykia التي غرقت قبل 3 آلاف عام بفعل الزلزال، وسيدهشكم منظر البيوت التي يقبع نصفها في الماء، في حين يُعد المسرح الأثري أبرز المعالم الأثرية في كاس، ويعود المسرح إلى فترة الحضارة الهلنستية ويمتاز بإطلالة آسرة على البحر وخاصة أوقات الغروب، وتُقام على المسرح حاليا العديد من الحفلات الموسيقية والمسرحيات.



تششمه

 

تبعد تششمه قرابة 88 كم غرب إزمير، وهي مناسبة لرحلة يوم واحد انطلاقا من فنادق إزمير نظرا لأسعار الفنادق المرتفعة فيها، الأمر الذي يميزها عن غيرها من المنتجعات السياحية غرب تركيا، وهي مدينة ساحرة تمتاز بكثرة الشواطئ الرملية فيها، والتي تصبح مزدحمة في المواسم السياحية، أهمها شاطئ Ilica الذي تنتشر حوله الفنادق والمنتجعات الفخمة، ويمتد على عدة كيلومترات من الرمال البيضاء والمياه الضحلة التركوازية المناسبة لسباحة الأطفال، حيث يمكن المشي بالماء حتى 100 متر، كما تكثر في تششمه النوادي والمدن الترفيهية، مثل المدينة المائية Acua Toy التي تطغى عليها الفخامة والرفاهية بسعر دخول 50 ليرة تركية للشخص، وتضم عدة أقسام من المنزلقات المائية المناسبة بمعظمها للأطفال، بالإضافة إلى العديد من المطاعم ذات الحدائق والشرفات الأنيقة والاطباق الراقية، وتغلق المدينة الترفيهية أبوابها الساعة السادسة مساء كما تصبح مزدحمة في عطلة نهاية الاسبوع، أما “قلعة تششمه” فهي أبرز المعالم التاريخية في المدينة، وتضم متحفا وعددا من التماثيل البرونزية الرائعة، ويمكن الوصول إليها مشيا على الأقدام من محطة باصات تششمه، وتمتاز بمنظر خلاب على المرفأ والجزر اليوناينة المقابلة لها، ويحيطها بعض من فنادق تششمه بالإضافة إلى الكثير من الأسواق والمطاعم في البلدة القديمة التي تُعد مثالية للاسترخاء أمام البحر.



قونية:

 

تقع قونية في وسط تركيا وتبعد قرابة 5 ساعات عن انطاليا، وهي من أقدم المدن المأهولة في العالم، وتختلف السياحة في قونية عن غيرها من المدن التركية، فهي لا تملك شواطئ ومنتجعات فخمة ولكنها غنية بثقافتها وآثارها وتاريخها العريق، ولعل معظم الزائرين لقونية يقصدونها لزيارة “متحف مولانا” الذي يضم ضريح جلال الدين الرومي صاحب الطريقة المولوية، ويضم المتحف نسخا أثرية من القرآن الكريم بالإضافة إلى المخطوطات والملابس القديمة والإكسسوارات القيمة، ويمكن الحصول على مرشد صوتي أثناء التجول في المتحف لعدة ساعات، ويمتاز بباحة داخلية هادئة تتخللها النوافير، وتضم قونية أيضا الكثير من المساجد التاريخية مثل “مسجد العزيزية” الذي يقع في قلب البازار القديم في البلدة، ويبعد دقائق معدودة عن متحف مولانا، ويعود بناؤه للقرن التاسع عشر ويمتاز بنوافذه الكبيرة التي ينساب إليها الضوء طوال اليوم لمزيد من السكينة والهيبة، كما يحيطه الكثير من المقاهي والمطاعم والأسواق الشعبية، وتُعد منطقة “هضبة علاء الدين” أهم الأماكن التي تتجمع فيها العائلات لقضاء أوقات جميلة، وتضم الهضبة قلعة ومسجد علاء الدين التاريخي، الذي يعود للقرن الثالث عشر، بالإضافة إلى النوافير والحدائق الجميلة التي تزينها في وقت الربيع أزهار التوليب ذات الألوان المختلفة، كما ينتشر حول الهضبة عشرات المقاهي ومحلات الحلويات والمطاعم التي تعج بالناس.



سكاريا:

 



بولو:

 

تسمي مدينة “بولو” (Bolu) باسم “بولو أبانت” نسبة لمنتجع “بولو أبانت”. وتقع جنوب غرب تركيا على البحر الأسود وتحديدا بين مدينة إسطنبول والعاصمة أنقرة، وتبعد 262 كم عن إسطنبول و192 كم عن أنقرة، وهي أحد الأماكن النادرة التي تتمتع بالعديد من المميزات في وقت واحد، فجمال طبيعتها ساحر، والغابات فيها غنية بتنوعها النباتي والحيواني، والبحيرات والأنهار والشواطئ على ساحل البحر الأسود تزيدها جمالاً، والينابيع ذات المياه الحارة عند سفوح الجبال ومراكز التزلج الكبيرة المكسوة بالثلوج، تجعلها قبلة المرضى والرياضيين.



كاستامونو:

من أجمل المدن التركية، وتتميز بجمال وتنوع هندستها المعمارية، لأن حضارات عدّة استعمرتها، منها الحثيّة والفريجية والسومرية والليدية والفارسية والبيزنطية والسلجوقية والعثمانية.

وتقدر مساحة ولاية كاستامونو حوالي 13.108 كيلومترات مربعة، وتغطى 76 بالمئة منها بالغابات العذراء، و21 بالمئة بالمرتفعات والهضاب و3 بالمئة فقط بالسهول، كل هذه الأراضي الخضراء الشاسعة والشواطئ الممتدة على 170 كيلومترًا على البحر الأسود، وغابات الكستناء والتفاح والخوخ والتوت والصنوبر والبلوط والسفرجل البرية، وبساتين الثوم والزيتون جعلت كاستامونو من أكثر الأمكنة المخصّصة للسياحة البيئية والتي يقصدها الأستراليون والأميركيون بشكل كبير و الخليجيون بشكل قليل .



يلوا:

يلوا مدينة ساحرة وهادئة وهي مقصد و قبلة للكثير من روّاد السياحة في تركيا تحتضن الكثير من المعالم السياحية والطبيعية الساحرة. فنادق يلوا و فنادق ترمال ومنتجعاتها من ارقى و اجمل منتجعات و فنادق تركيا من حيث الرفاهية والاسترخاء فهي ملاذ الباحثين عن الهدوء و الراحة النفسية والاستجمام بعيداً عن صخب الحياة و ضوضائها كما يوجد فيها منتجعات للعائلات المحافظة و تسمى بمنتجعات الحلال.



كما يتوفر لدينا أيضا استئجار سيارة خاصة مع سائق في كافة المدن التركية

 

Comments

اترك تعليقاً