يعد الأقدم والأكبر في العالم، لقب بأغلى نقطة في تركيا، حيث بلغ سعر إيجار مترمربع واحد فيه 3 آلاف و500 دولار.

جاء ذلك نتيجة بحث أجرته شركة إيفا لتقييم العقارات في إسطنبول، بعنوان ( الشوارع الأغلى في إسطنبول من ناحية الإيجار الشهري ).

حيث ظهر أن سعر مترمربع واحد داخل السوق المسقوف بتراوح مابين (2 – 3.5) ألف دولار.

وحسب ما جاء في تقرير لوكالة الانباء التركية “الاناضول” بهذا الشأن، فإن شارع “الاستقلال” وسط إسطنبول الذي يعد من أزحم شوارع المدينة، احتل المرتبة الثانية من ناحية الغلاء حيث تراوح سعر مترمربع واحد فيه مابين (250 – 500) دولار.

وكانت المرتبة الثالثة من نصيب شارع “بغداد” في الضفة الآسيوية لإسطنبول بسعر يترواح مابين (200 – 375) دولار للمترمربع الواحد، والمرتبة الرابعة لشارع “أبدي إيبكجي” في منطقة نيشانتاشي بسعر يتراوح مابين (157 – 250) دولار، والمرتبة الخامسة لشارع “بشكتاش – شارشي”.

وأفادت مديرية شركة إيفا “جانسيل تورغوت يازيجي” بأن أسعار إيجار المحلات في السوق المسقوف التاريخي قد ارتفعت خلال عام واحد بنسبة 20% تقريبًا، وانه يتم تقبل هذا بشكل طبيعي نظرًا لعدم وجود مكان مشابه له في انحاء تركيا.

وأكدت يازيجي أن سبب ارتفاع الأسعار في السوق المسقوف بهذ الشكل يعود لكونه أحد أكثر شوارع العالم قيمة.

ومازال التجار في داخله يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم منذ مئات الاعوام. ولهذا فإن بيع المحلات يتم حتى اليوم بالذهب”.

بني في عهد السلطان العثماني محمد الفاتح عام ١٤٦١، واستغرق بناؤه أربع سنوات. تم توسيعه في عهد السلطان سليمان، ورمم للمرة الأخيرة سنة 1894 بعد هزة أرضية.

سمي السوق بالسوق المغطى لأنه بني بشكل مغطى مع وجود نوافذ للتهوئة والإضاءة، وتبلغ مساحته ٤٧،٦٠٠ متر مربع، يضم في جنباته ٦٦ شارعًا وأكثر من ٤٠٠٠ دكان.

للسوق ستة أبواب رئيسية هي: باب بيازيد، باب السوق، باب محمود باشا، باب المنجدين، باب نور عثمانية وباب أورجو .

يعتبر السوق المسقوف أو باسمه الآخر السوق الكبير، مركزًا رائعًا يستحق الزيارة وكأنه مدينة كاملة، يحوي مساجدًا ، وحمامات للوضوء و الاستحمام ، ناهيك عن مطاعمه، ومقاهيه ومحلات الحلويات.

السوق المسقوف بكل تفاصيله، والمحال التجارية، وروائح الأطعمة، ونداء بائعيه، والشوارع والأزقة، جميعها تحمل نكهات ثقافة المدن التركية المحلية التي تتمازج مع ثقافات مدن عالمية أخرى تجلب منها بضائع السوق.

وهو مكانكم المفضل لشراء التذكارات والهدايا للأهل والأحباب، ومكان لا يعوّض لشراء الأعمال اليدوية التركية، من صغيرها كالخزف وصحون السيراميك الملونة والحلي ومجوهرات الزينة الفريدة، إلى كبيرها كالسجاد التركي الخاص والمشغول يدويًّا.

Comments

اترك تعليقاً