اهم الاماكن السياحية في اسطنبول

برنامج سياحي 15 يوم 14 ليلة في تركيا, برنامج رحلة الى تركيا ,برنامج سياحي لاسطنبول ,برنامج سياحي لتركيا 15 يوم, برنامج سياحي لتركيا 14 ليلة ,برنامج سياحي في تركيا لمدة 15 يوم, عروض السفر الى تركيا,أرخص عروض السفر الى تركيا,برنامج عائلي إقتصادي في تركيا,برنامج فاخر في تركيا,أجمل المدن التركية,شركات السياحة في تركيا أفضلها,

إسطنبول أكبر المدن في تركيا وثاني أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان، وعاصمة اقتصادية وسياحية وثقافية تقع في إقليم مرمرة شمال غربي البلاد وتُعرف تاريخيا باسم بيزنطة والقسطنطينية والأستانة وإسلامبول. وشغلت إسطنبول عاصمة لعدد من الدول والإمبراطوريات عبر تاريخها الطويل، بحكم موقعها الجغرافي المركزي المتميز، فكانت عاصمة للإمبراطورية الرومانية، والإمبراطورية البيزنطية، والإمبراطورية اللاتينية والدولة العثمانية.

وتعد اسطنبول من أجمل المناطق السياحية حول العالم , إذ تتحلى بأماكن سياحية تاريخية ودينية وترفيهية جمة منتشرة في جميع أنحائها لذلك يقصدها السياح من جميع دول العالم و بكثافة .

من أهم الأماكن السياحية في اسطنبول نذكر منها :



1- متحف آيا صوفيا :

 

تعتبر أشهر كنيسة و أول جامع يصلي فيه السلطان محمد الفاتح الجمعة بعد فتح القسطنطينية .

في اللحظة التي سوف تدخل فيها لساحة المتحف سوف تشعر برهبة وعظمة المكان , حيث تقف جدرانها بلونها القرمزي المائل للوردي ،حاملة بين ثناياها الكثير من القصص والروايات، بداية من لحظة إنشائها ككنيسة، وتهدمها واحتراقها أكثر من مرة، مروراً بالحقبة التي تم فيها تحويلها لمسجد والإضافات التي لحقت بها، وانتهاء بوضعها الحالي كمتحف شاهد على تاريخ المنطقة يستقطب الزوار والسياح من أنحاء العالم على مدار السنة، بعد أن حولها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في عام 1935 إلى متحف يضم المئات من الكنوز الإسلامية والمسيحية التي لا تقدر بثمن.

يقع المتحف مقابل مسجد السلطان احمد في منطقة الفاتح في القسم الأوربي من المدينة .



2- قصر التوب كابي أو الباب العالي :

كان مركز الحكم في الدولة العثمانية من عام 1465م إلى 1853م.

استخدم القصر الذي يقع في اسطنبول كمركز إدارى للدولة العثمانية على مدار 400 عاماً من تاريخها الممتد 600 عاماً.

فهو القصر الذي يعيش فيها السلاطين العثمانيين, وكان يقيم فيه عبر العصور ما يقرب من 4,000 شخصاً.

تم بناء قصر التوب كابي بأمر من السلطان محمد الفاتح في 1478 م، فكان مركزاً إدارياً للدولة العثمانية لما يقرب من 380 عاماً حتى تم بناء قصر”دولما بهشه” بأمر من السلطان عبد المجيد , وأصبح إقامة رسمية للسلاطين العثمانين.

تبلغ مساحة القصر التي كانت 700,000 متر مربع عند البناء أصبحت 80,000 م. وقد تم إخلاء قصر التوب كابي سراى مع بداية الحياة في قصر “دولما بهشه” وقصر”يلديز سراى” وغيرها من القصور.

إلا أن التوب كابي سراى ظل محتفظ بأهميته على مدار العصور حتى بعدما ترك السلاطين العثمانيين الإقامة فيه.

فالزيارة التي كان السلطان وعائلته يقومون بها في شهر رمضان من كل عام للقصر، دفعت مصلحة الأمانات المقدسة للاهتمام به وعمل صيانة سنوية له.

وقد شرع السلطان محمد الفاتح في بنائه عام 1465 م، وتم افتتاح قصر التوب كابي سراى للمرة الأول كمتحف في عصر عبد المجيد، حيث عرضت المقتنيات الموجودة في خزينة القصر على السفير البريطاني.

وصار من المعتاد عرض مقتنيات القصر والأشياء الموجودة في الخزينة على الأجانب، وفى عهد السلطان عبد العزيز تم عمل رفوف عرض زجاجية وتم توظيفها لعرض مقتنيات القصر فيها على الأجانب.

وقد فكر السلطان عبد الحميد أن يفتح قصر التوب كابي سراى للزيارات العامة ويغلقها أيام الأحد والثلاثاء إلا أن إسقاطه من على العرش حال دون ذلك.

وقد افتتح القصر للزيارة العامة في 3 أبريل 1924 م، بأمر من مصطفى كمال أتاتورك .

افتتح التوب كابي سراى للزيارة بوصفه متحفاً في 19 أكتوبر عام 1924 م، أما الأقسام التي تم فتحها للزيارة فهي: القبب الستة، غرفة العرض، قصر المجيدية، غرفة حكيم باشا، قصر مصضفى باشا، قصر بغداد.

فالقصر الذي جذب إليه حالياً أفواجاً سياحية عظيمة في عام 1985 م، جاء على رأس الآثار التاريخية التي تضمن نصف تاريخ إسطنبول ، بالإضافة إلى أن اليونسكو أدرجته في قائمة الآثار العالمية .



3- جامع السلطان أحمد( المسجد الأزرق ) :

يعرف شعبيا باسم المسجد الأزرق نسبة إلى البلاط الأزرق الذي يزين جدران ساحاته الداخلية , حيث تغطي جدران المسجد 21.043 بلاطة خزفية تجمع أكثر من خمسين تصميماً، وتشغل الزخارف المدهونة كل جزء من أجزاء المسجد. في حين لا يزال يستخدم المكان كمسجد و مصلى , أصبح مسجد السلطان أحمد أيضا نقطة جذب سياحية شهيرة ليس في اسطنبول فقط بل في تركيا بأكملها . بني مسجد السلطان أحمد بين عامي 1609-1616 خلال فترة حكم السلطان أحمد الأول ويحتوي المسجد على ضريحه كما يشمل عددا من المدارس الدينية ومستشفى متخصص في علاج الأمراض وسوق مغطى وحمام تركي ومطعم للفقراء وسبيل ماء للعطشى.

ومن الناحية التصميمية يتوج جامع السلطان أحمد بقبة واحدة رئيسية و ستة مآذن وثمانية قباب ثانوية ليدمج بين الفن العثماني و العناصر البيزنطية المستوحاة من آيا صوفيا المجاورة له. الواجهة الأمامية الفسيحة لفناء المسجد بُنيت على نفس نمط واجهة مسجد السليمانية، باستثناء إضافة المئذنتان في زاوية القباب. فناء المسجد يبلغ في مساحته مساحة المسجد نفسه من الداخل وهو محاط برواق معمد متصل تعلوه مجموعة من القباب الصغيرة، ويوجد على جانبيه مكان للوضوء. أما بالنسبة للنافورة السداسية في المنتصف فهي صغيرة نوعًا ما مقارنة بحجم الفناء. البوابة الضيقة التي تصل بك لفناء المسجد تبرز من الخارج بصورة معمارية فنية، حيث تحتوي على مقرنصات تزين مدخلها وفي أعلاها قبة صغيرة. كما توجد سلسلة حديدة ثقيلة مُعلقة في الجزء الأعلى من مدخل الساحة في الجزء الغربي , فقط السلطان هو من كان يستطيع دخول هذه المنطقة ممتطيًا جواده. السلسلة الحديدة كانت موضوعة في ذلك المكان، وكان السلطان يعمل على إيماءة رأسه كل مرة يدخل فيها ساحة المسجد، كي لا تصطدم بالسلسلة , هذه الإيماءة الرمزية من السلطان لتأكيد تضآئل الحاكم مقارنة بعظمة الإله.

أما المصلى فهو مستطيل الشكل طوله 72 متر و عرضه 64 متر يتسع حتى 10.000 مصلي , تتوسطه قبة رئيسية كبيرة قطرها 23.5 متر و ارتفاعها 43 متر ترتكز على أربعة دعائم اسطوانية قطر الواحدة منها 5 أمتار منقوشة بالزخارف بمهارة لا توصف , و يحف القبة الرئيسية ثمان قبب ثانوية . يُنار القسم الداخلي من المسجد بـ260 نافذة ذات زجاج ملون قُدّم من البندقية كهدية للسلطان أحمد , كما ينار أيضا بالعديد من الثريات القيّمة المطلية بالذهب والأحجار الكريمة وكرات الكريستال. كما تشمل التصميمات آيات مزخرفة من القرآن الكريم أغلبها قدمت من Seyyid Kasim Gubari الذي كان يعتبر أكبر خطاط في ذلك الوقت . أهم عنصر بداخل المسجد هو المحراب المُذهب المصنوع من رخام منحوت بشكل رفيع، حيث يزين أعلاه مقرنصات ولوحتين عليهما آيات من القرآن الكريم. لجدران المجاورة للمحراب مكسوة ببلاط السيراميك، ولكن العديد من النوافذ المحيطة بها جعلتها تبدو أقل روعة. على يمين المحراب نجد المنبر الذهبي المزخرف بأناقة الذي يعلوه شكل مخروطي , المسجد مصمم بطريقة بحيث يستطيع كل المصلين حتى في أوقات احتشاد المسجد وامتلائه بالكامل أن يروا ويسمعوا الإمام.



4- السوق المسقوف ( الغراند بازار) :

السوق المسقوف (Kapalıçarşı)، وسمي بهذا الاسم لأنه مغطى من الأعلى بأسقف على شكل أقواس، حيث انها تعد مصدر جذب لأكثر من 400 ألف زائر كل يوم وفي كل الفصول.

و هو من أقدم الأسواق المغلقة، حيث تم بناء أول جزء مغلق فيه عام 1455م في القرن السادس عشر الميلادي، بأمر من السلطان محمد الأول، وتم توسيعه في عهد السلطان سليمان القانوني، وتعرض البازار للعديد من الحرائق والزلازل، التي سببت الكثير من الأضرار، خاصة زلزال عام 1894م، وبعد هذه الكوارث تم ترميمه عدة مرات، ليبقى بحالة جيدة وبصورة أفضل وأقوى.

عند الدخول للبازار، لا تكاد تعلم أين أنت، وبأي طريق ستبدأ لتصل إلى النهاية، فمن السهل أن تضل الطريق، فتشعر بأنك في متاهة طويلة، ليس لها بداية وليس لها نهاية، وذلك من كثرة الشوارع داخل البازار، ويصل عددها لأكثر من 60 شارع و 18 باب، وعدد ضخم من المحلات المتنوعة والنابضة بالحياة، يصل عددها إلى أكثر من 3000 محل تجاري، لذلك لا بد من دليل سياحي، أو وجود خريطة تحتفظ بها لترشدك إلى الطريق الصحيح.

فالعديد من الزوار، وخاصة السياح، يتجولون في الأسواق والاختلاط بسكان المدينة الأصليين، ومعرفة عاداتهم وتقاليدهم وما يشتهرون به من صناعات محلية، والبعض الآخر يدخل السوق، ليستمتع بمظهره الداخلي التاريخي، والتأمل بالمحلات المقببة، ومنظر الأقواس الموجودة في الأسقف لتسهل التسوق في جميع الأحوال الجوية على مدار السنة دون انقطاع، فهناك تشكيلة واسعة من المنتجات تتوزع في شوارع متعددة، منها شوارع متخصصة لبيع الذهب والمجوهرات، وشوارع تختص لبيع المصنوعات الجلدية والأثاث، وأخرى تصنع الحلوى التركية التقليدية اللذيذة، مثل حلوى الحلقوم التركي (الملبن)، وغير ذلك من البضائع.

ويضم البازار المقاهي التي تقدم القهوة التركية المشهورة، والمطاعم، ويقع بالقرب منه العديد من المساجد، مثل المسجد الأزرق “السلطان أحمد”، والعديد من الفنادق مثل فندق” النايلز” على بعد عشر دقائق مشيا إلى البازار، حيث كان القلب التجاري النابض لاسطنبول خلال العهد العثماني.



5- القصر المغمور (قصر يربيتان أو صهريج البازيليك):

 

هو الخزان الأرضي الأكبر من بين مئات الصهاريج القديمة التي تقع تحت مدينة إسطنبول (القسطنطينية سابقا)، تركيا. تم بناؤه في القرن السادس في عهد الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول. يقع على بعد 150 م إلى الجنوب الغربي من آيا صوفيا، وتبلغ مساحته 9.800 متر مربع. صهريج البازيليك ملئ بالألغاز والغموض، حتى أنكم عندما تدخلونه ستشعرون وكأنكم في فيلم سينمائي. يتمتع ببرودة طبيعية، فالتجول فيه خلال أيام الصيف الحارة جمال منعش . يتم الدخول إليه من بناية صغيرة في غرب ميدان أيا صوفيا.

المكان الذي يشبه في منظره غابة من الأعمدة، سقفه مبني من القرميد وعقده القنطري متقاطع. تم بناؤه من قبل جستينيان الأول في الفترة (527 – 565) لتأمين المياه للقصور التي حوله، وهو أكبر صهاريج إسطنبول. يتألف من 336 عمودا مصطفا، أبعادها 28 x 12. كان مستوى الماء فيه يتغير تبعا للمواسم، ويتم ضخ الماء إلى الخارج عبر الأنابيب الموجودة على الجدران الشرقية ذات المستويات المتغيرة. والآثار التي تركها مستوى المياه يمكن رؤيتها على الأعمدة. عام 1984 تعرّض الصهريج لعملية ترميم كبيرة. خلال عملية الترميم هذه، تم تنظيف الأرضية، والتخلص من وحلٍ فاقت سماكته المتر الواحد. وبذلك تم اكتشاف قاعدة قرميدة أصلية وقطعا رخاميا من جمجمة ميدوسا تحت عمودين. وعبر الطريق الذي أنشئ في هذا الزمان مجددا، بات من الممكن التجول في الصهريج. إلى اليوم استضاف صهريج البازيليك العديد من الحفلات الموسيقية وأفلام السينما وفيديوهات الكليب، وتمّت زيارته من قبل العديد من المشاهير؛ بدءا من رجال الدولة ووصولا إلى نجوم الأفلام.

استمد هذا الهيكل الجوفي اسمه من ساحة عامة كبيرة كانت تقع في الهضبة الأولى في القسطنطينية، وهي بازيليكا ستوا، التي شيّدت تحت الأرض بالأصل قبل أن يتم تحويلها إلى خزان. وقد بنيت بين القرنين الثالث والرابع خلال العصر الروماني المبكر كمركز تجاري وقانوني وفني. وقد أُعيد بناؤها بعد اندلاع حريق في 476. وقد أشارت النصوص القديمة إلى أن البازيليكا قد احتوت على الحدائق، وكانت الأعمدة تحيط بها، كما كانت موجهة نحو آيا صوفيا. ووفقا للمؤرخين القدماء، فقد بنى الإمبراطور قسطنطين الهيكل الذي أعيد بناؤه في وقت لاحق وتم توسيعه من قبل الإمبراطور جستنيان بعد أعمال شغب نيكا من 532، التي دمرت المدينة. كان الخزان الأرضي هذا يحوي نظام تنقية المياه للقصر الكبير في القسطنطينية وغيره من المباني الأخرى الواقعة على التلة الأولى. واستمر في توفير المياه لقصر توبكابي بعد العهد العثماني من عام 1453 وحتى العصر الحديث.



6- برج غلاطة :

 

يقع برج غلطة في حي غلطة، ومن هنا جاءت تسميته، بني عام 528، حتى غدا من أهم رموز إسطنبول السياحية، ويمكن لكل من يصعد أعلى قمة البرج، أن يشاهد جسر إسطنبول الواصل بين القسمين الآسيوي والأوروبي، وكذلك جسر الخليج بوضوح، وبشكل بانورامي.

ويبلغ ارتفاع البرج من الأرض حتى أعلى رأسه 69.90 مترا، وتبلغ سماكة جداره 3.75 ملم، فيما تبلغ سماكة بابه الداخلي 8.95، و يبلغ طول الباب الخارجي 16.45 مترا. ودخل البرج في قائمة التراث العالمي المؤقت عام 2013، ويتميز بموقعه الجغرافي، إذ يتبع لحي تقسيم أحد أحياء إسطنبول القديمة والشهيرة، والذي أقل ما يمكن وصفه بأنه الحي الذي لا يعرف النوم، وذلك لكثرة الإقبال الذي يشهده من قبل السياح العرب والأجانب، فكل من يقصد تقسيم لا بدّ له من المرور التلقائي من قرب البرج، وذلك لوقوعه في نهاية شارع الاستقلال الشهير. ويمكن لكل من يزور البرج مشاهدته وتأمل الفن المعماري، وهو جالس في أحد المقاهي المحيطة به، وفي أثناء تناوله الشاي التركي، وخصوصا بعد حلول الليل، إذ لا شيء يعلو في المحيط سوى أصوات عشاق المسامرات الليلية واللطيفة، والذين يتألفون من المجموعات التي غالبا ما تكون عبارة عن أصدقاء أو عائلات، قدموا إلى تركيا لقضاء لحظات من العمر.

وتقول الحكاية: إنها المكان الذي انتقاها “هزفران أحمد شلبي” الذي عاش في القرن السابع عشر، ليجرب أول محاولة للطيران، وذلك من خلال الأجنحة الاصطناعية التي فصلها وركّبها بنفسه، ويقال: إن إسماعيل جوهري الذي عاش في القرن العاشر للميلاد، كان الملهم الأول لشلبي ليقوم بتجربته، إذ عمل شلبي على تحليل وتدقيق النتائج التي وصل إليها جوهري، وكذلك عمل على فحص متانة الأجنحة في منطقة أوك ميداني في إسطنبول، قبيل تجربة الطيران. وتقول الأسطورة: إن شلبي عام 1632، في يوم ذات رياح جنوبية غربية، ركّب الأجنحة الاصطناعية، وتمكن من الطيران من برج غلطة إلى أسكودار، قاطعا مسافة 3358 مترا، ليكون بذلك واحدا من أبرز الشخصيات التركية التي حاولت الطيران.



يتوفر لدينا  إستئجار سيارة خاصة مع سائق في اسطنبول 

 

Comments

اترك تعليقاً