مدينة سامسون التركية (Samsun)

تقع مدينة سامسون Samsun كلؤلؤة مكنونة في حوض البحر الأسود , ثراؤها الطبيعي والتاريخي والثقافي جعل منها إحدى المدن السياحية الهامة في هذه المنطقة .

سامسون

هي مدينة تقع على الساحل الشمالي لتركيا و تتألف من حوالي نصف مليون شخص .

إنها العاصمة الاقليمية لمقاطعة سامسون وتعتبر الميناء الرئيسي على البحر الاسود.

مناخها 

تمتاز بمناخها النموذجي حيث أن الصيف فيها حار و رطب، ومتوسط درجة الحرارة العظمى حوالي 27 ° في شهر آب. و الشتاء بارد و رطب، و متوسط درجة الحرارة الدنيا حوالي 3 ° في شهر كانون الثاني.

هطول الأمطار أثقل ما يكون في أواخر الخريف وأوائل فصل الشتاء و الثلوج أمر شائع جدا فيها بين شهري كانون الأول وآذار . أما عن درجة حرارة مياه البحر الأسود فتتراوح بين 8° و 20° على مدار العام .

وتعتبر من المدن الفريدة التي لا تزال تحتفظ بتكوينات تاريخية، وطبيعية قديمة، على الرغم من المظهر الحضاري لها، تقع على الساحل الشمالي لتركيا، وتتألف من حوالي نصف مليون شخص، فهي العاصمة الإقليمية لمقاطعة “سامسون (Samsun)”، وتعتبر الميناء الرئيسي على البحر الأسود، كانت تسمى قديما “أميسوس”، وقد أطلق مصطفى كمال أتاتورك حرب الاستقلال التركية من مدينة “سامسون” سنة 1919م.

و تشتهر بسحر جمالها، فقد احتضنت البحر والنهر والجبل، فسحر الطبيعة وروعة البحر، ونقاء مياه الأنهار والعيون الجبلية، أبرزت صفات هذه المدينة، المستلقية بهدوئها المذهل على ضفاف البحر الأسود، على طريق أسيا وأوروبا، وهو الأمر الذي جعل الوصول إليها سهلا، سواء برا أو بحرا أو جوا،

وتشتمل “سامسون” على الأراضي الخصبة، بين نهري “قيزل ارماق” و”يشيل ارماق”، علما بان هذين النهرين من اكبر انهار تركيا، فالمدينة بجوها اللطيف وبحرها وغاباتها وشلالاتها، تشكل أهمية سياحية كبيرة.

و على سواحلها يتداخل اللونان الأزرق والأخضر، بهدوء البحر وصفائه، وروعة الطبيعة الخضراء، رسمت صورة من الجمال الفائق على الأراضي التركية، وتمتاز بمناخها النموذجي، حيث أن الصيف فيها حار ورطب، والشتاء بارد ورطب. ومن أبرز معالمها السياحية والأثرية قصر الثقافة الذي افتتح عام 2001، وتقام فيه الكثير من الحفلات الموسيقية والعروض الممتعة، ومتحف غازي يقع في شارع “ميسدي”، والذي تأسس عام 1940 وافتُتِح للزوار عام 1998، وهو في الأساس فندق مكون من طابقين، نزل فيه مؤسس الجمهورية التركية أتاتورك أربع مرات وقدمه بعد ذلك كهدية لشعبه في “سامسون” وأمر بترميمه وتحويله إلى متحف، ومتحف “سامسون” للتاريخ والإثنروغرافيا، ومنزل أتاتورك الرائع، وحديقة الشرق، وجنة الطيور، ومتعة تلفريك “سامسون”، فالطريق الذي يقطعه مليء بالطبيعة الخلابة.

Comments

اترك تعليقاً