الفطور في اسطنبول

 

من السمات المميزة للثقافة التركية والطريقة الأفضل لبدء يوم جديد في إسطنبول وجبة الفطور .

الطاولات تكون طويلة و الصحون تحتوي أنواعاً مختلفة من الأطعمة الخفيفة المشهورة، فالفطور في الثقافة التركية ليس المقصود منه إرضاء معدتك فقط، إنّما هو أفضل وقت في اليوم للدخول في محادثات طويلة مع شرب الشاي الطّازج.

تهدف وجبة الفطور، خصوصاً في عُطَل نهاية الأسبوع، إلى خلق جوّ من السّلام والهدوء والتّشجيع على علاقات أفضل بين النّاس.

وهي واحدة من أكثر وجبات الطّعام تسلية وأهمّية طوال اليوم للأتراك من شرق إلى غرب البلاد.

حيث تجتمع العائلة والأصدقاء حول طاولة إفطار مزدحمة، وتستمرّ الوجبة حتّى يفرغ إبريق الشّاي الضّخم وتُقدّم القهوة التّركية.

وبالنّسبة لسكّان إسطنبول، هناك عدد من الخيارات المتاحة للاستمتاع بالفطور.

كلّ حسب ذوقه وما يُفضّله، فيمكن زيارة المقاهي التي تقدّم فطوراً تركياً ريفياً، أو فطور من مدينة وان الشرقية أو من مقهى صغير يقدّم فطورا غربياً.

أياً يكن ما تفضّله، اعلم أنّ هناك دائماً مقهى يقدّم الفطور في المدينة التي تجد فيها كلّ ما تتوقّعه.

بعض صور أنواع الفطور في اسطنبول

 

Comments

Bir cevap yazın

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.