معلومات عامة حول تركيا

هي دولة تقع في الشرق الأوسط يحدها من :

الشمال البحر الأسود وجورجيا ومن الشرق أرمينيا ومن الجنوب العراق وسوريا والبحر المتوسط مع حدود بحرية مع

وقبرص ومن الغرب بحر إيجة واليونان وبلغاريا و هي عضو في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود.

أصبحت تركيا متكاملة على نحو متزايد مع الغرب من خلال عضويتها في منظمات مثل :

مجلس أوروبا

– حلف شمال الأطلسي

– منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

– منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

– مجموعة العشرين (الاقتصاديات الرئيسية في العالم).

وبدأت تركيا مفاوضات العضوية الكاملة مع الاتحاد الأوروبي في عام 2005 مع العلم أنها كانت عضوًا منتسبًا لـ السوق

الأوروبية المشتركة منذ عام 1963 وفي عام 1995 تم التوصل إلى اتفاق الاتحاد الجمركي .

وقد عززت تركيا أيضًا علاقات ثقافية وثيقة وسياسية واقتصادية وصناعية مع الشرق الأوسط, ودول آسيا الوسطى

والبلدان الأفريقية من خلال عضويتها في منظمات مثل الإدارة المشتركة للفنون والثقافة ومنظمة التعاون الإسلامي

و منظمة التعاون الاقتصادي.


أين تقع تركيا ؟

تقع تركيا على مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا مما يجعل منها بلدًا ذات أهمية كبيرة, ونظرا لموقعها الاستراتيجي

والاقتصادي والقوة العسكرية الكبيرة تعتبر تركيا قوة إقليمية كبرى.

ويقع مضيقي البوسفور والدردنيل الذان يصلان البحر الأسود ببحر إيجة ويصلان آسيا بأوروبا في أراضيها, مما يجعل

موقعها استراتيجيا ومؤثرًا على الدول المطلة على البحر الأسود.

وكانت تركيا مركزًا للحكم العثماني حتى عام 1922م إلى أن تم إنشاء الجمهورية التركية عام 1923 على يد كمال

أتاتورك.


كيف كانت تركيا سابقاً وكيف أصبحت الآن ؟

في القرون الوسطى كانت تركيا عبارة عن منطقة الأناضول والتي تضم معظم تركيا الحديثة, وتعتبر واحدة من أقدم

المناطق السكنية في العالم, وإن من أقدم المستوطنات السكنية مستوطنة طروادة.

أما بالنسبة للغة فكان سكان الاناضول في ذالك الوقت يتحدثون بلغات هندو أوروبية والكارتفيلية والسامية فضلاً عن

غيرها من اللغات.

ثم جاء الحيثيون من الهند الأوروبية إلى الأناضول تدريجيًا من الفترة 1700 إلى 2000 ق.م حين تم تأسيس أول

امبراطورية كبرى في المنطقة من قبلهم .

بعدها استعمر الآشوريين أجزاء من جنوب شرق تركيا ثم حكم الفيرجيون آسيا الصغرى بعد انهيار الإمبراطورية

ثم تم غزو الأناضول من قبل الامبراطورية الفارسية خلال القرن الخامس والسادس وسقطت لاحقا بيد الإسكندر

الأكبر في عام 334 قبل الميلاد. بعد ذلك تم تقسيم الأناضول إلى عدد من الممالك الصغيرة الهلنستية

(بيثينيا، كابادوكيا، برغامس، والبنطس) والتي استسلمت للجمهورية الرومانية في منتصف القرن الأول قبل

الميلاد.

وفي عام 324 اختار الامبراطور الروماني قسطنطين بيزنطة لتكون العاصمة الجديدة للإمبراطورية الرومانية واطلق

عليها اسم روما الجديدة (التي أصبح اسمها القسطنطينية لاحقًا وبعد ذلك اسطنبول) وأصبحت القسطنطينية مركز

المسيحية الشرقية ومركز حضاري عالمي .

ثم بعد سقوط الامبراطورية الرومانية الغربية وأصبحت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية (الامبراطورية الرومانية الشرقية)

,و عقدت في تركيا أغلب المجامع المسكونية بحكم كونها عاصمة الإمبراطورية لعل أهمها مجمع نيقية ومجمع

أفسس ومجمع خلقيدونية.

تاخمت الدولة البيزنطيّة حدود الدولة الأموية عند جبال طوروس والتي عُرفت باسم “دول الثغور” حتى تمكن

السلاجقة من احتلال أواسط الأناضول وتأسيس مملكة مُسلمة فيها, كذلك فقد تمكن البيزنطيون خلال القرن

العاشر استعادة طوروس واحتلّوا أنطاكية وحلب قرابة القرن, وكان حينها ما يسمى العصر الذهبي للامبراطورية

البيزنطية خاصًة تحت حكم الأسرة المقدونية والكومنينيون ففي عهدهم مرت الامبراطورية البيزنطية بنهضة ثقافية

وعلمية وكانت القسطنطينية في عهدهم المدينة الرائدة في العالم المسيحي من حيث الحجم والثراء والثقافة.


تاريخ تركيا القديم

خلال الحروب الصليبية تأسست مملكة قونية في جنوب تركيا الحاليّة إلى جانب إمارة أنطاكية،وتحالفت الإمبراطورية

البيزنطيّة مع الوافدين بهدف احتلال مصر، غير أن الحملة فشلت يذكر أن الحملة الصليبية الرابعة قد اتجهت صوب

القسطنطينية نفسها واحتلتها عام 1261 غير أن الدولة لم تعمّر طويلاً ورغم إعادة تكوّن الإمبراطورية البيزنطية في

القرن الرابع عشر لم تكن دولة قوية ولم تكتسب مجددًا مجدها السابق.

أما داخل تركيا  أيْ الأناضول كان مقسمًا إلى دويلات ومقاطعات إسلاميّة صغيرة متناحرة طوال القرنين الرابع عشر

والخامس عشر، إلى أن سطع نجم عثمان الأول (عُثمان خان الأوَّل بن أرتغرُل بن سُليمان شاه القايوي التُركماني)

محاربًا البيزنطيين ومحتلاً مدنًا وحصونًا تحت سيطرتهم،ثم قام وخلفاؤه بالاستدارة صوب الممالك الصغيرة المجاورة

قاضمًا إياها الواحدة تلو الأخرى مؤسسًا بذلك الدولة العثمانية.


الدولة العثمانية

حكم عثمان الأول مملكته حتى 1326 وبعد وفاته أصبح أورهان ابنه سلطانًا استطاع فتح بورصة وعمل على توسيع

حدود الدولة وتنمية اقتصادها فنشأ بينه وبين البيزنطيين صراع عنيف كان من نتيجته استيلاؤه على مدينتيّ إزميد

ونيقية. وفي عام 1337 شن هجومًا على القسطنطينية عاصمة البيزنطيين نفسها ولكنه أخفق في فتحها.

شهدت الدولة في عهد أورهان أول استقرار للعثمانيين في أوروبا وأصبحت الدولة العثمانية تمتد من أسوار أنقرة في

آسيا الصغرى إلى تراقيا في البلقان وعمل على نشر الإسلام , ومن الأمور البارزة في عهد تكوّن الدولة العثمانية،

سيطرة بايزيد الأول على مدينة آلاشهر آخر ممتلكات الروم في آسيا الصغرى وأخضع بلغاريا عام 1393.

وعند احتلال بلغاريا أصيبت أوروبا بالذعر وحشدت بطلب البابا بونيفاس التاسع حملة صليبية شاركت فيها المجر

وفرنسا وبافاريا ورودس والبندقية وإنكلترا والنمسا وفرسان القديس يوحنا غير أنها وبنتيجة معركة نيقوبولس فشلت.

في عام 1402 سقطت تركيا والدولة العثمانية بيد تيمورلنك بعد هزيمة العثمانيين في معركة أنقرة وكان من نتيجة

المعركة أسر السلطان ونقله إلى سمرقند “عاصمة الدولة المغولية” حيث مكث فيها إلى أن توفي عام 1403.

شهد العرش العثماني شغورًا بعد وفاة بايزيد الأول ونشبت حروب أهليّة ضاريّة إلى أن تمكن محمد الأول من

الاستفراد بالحكم، ومن بعده جاء محمد الثاني وفي عهده تمكن العثمانيون من فتح القسطنطينية ناقلين إليها

عاصمة الدولة وأصبح اسمها “إسلامبول” أي “تخت الإسلام” أو “مدينة الإسلام”.

تابع محمد الفاتح حروبه التوسعية واحتل أجزاء من اليونان والبوسنة والهرسك وألبانيا وبعد وفاته وقعت حرب أهلية

جديدة بين ولديه جم و بايزيد الثاني ولما كانت الغلبة من نصيب الثاني تمكن من توحيد عرش الإمبراطورية تحت

رايته مجددًا.


الدولة العثمانية

توفي بايزيد الثاني عام 1512 وغدا سليم الأول سلطانًا وفي عهده توسع العثمانيون جنوبًا وشرقًا فهزم الصفويين

والمماليك وفتح العثمانيون أغلب الشرق الأوسط بعد معركة مرج دابق عام 1516 بما فيها المدن الإسلامية

المقدسة أي مكة والمدينة المنورة والقدس وقد غدا سليم الأول بعد هذا “الفتح” سلطانًا وخليفة

بعد وفاته عام 1520 ارتقى العرش ابنه سليمان القانوني الذي وصلت الدولة في عهده إلى أوج قوتها عسكريًا

واقتصاديًا وعلى صعيد السياسة الخارجية إذ شهد عهد القانوني أول تحالف بين العثمانين وأوروبا ممثلة بفرنسا ضد

أوروبا نفسها أما أبرز الفتوح كانت في جنوب المجر وترانسلفانيا ورودوس في الغرب وبغداد وتبريز في الشرق.

توفي القانوني عام 1566 وأخذ نجم الدولة بالأفول من بعده وبشكل تدريجي تابعت الدولة توسعها بضم قبرص

وتونس في عهد سليم الثاني وهزموا في بوخارست في عهد سليم الثالث وأخذت الفرق العسكرية العثمانية

المعروفة باسم الإنكشارية تتحول من أداة قوة الدولة إلى أداة ضعفها فخلعت عددًا من السلاطين وقتلت البعض

الآخر أمثال إبراهيم الأول.

كما أن الثورة الصناعية في أوروبا والاكتشافات الحديثة التي مكنت الغرب من تطوير نظام جديد للحياة بقي بعيدًا عن

الدولة العثمانية

حتى المناطق التي كانت محتلة كـ سوريا العثمانية أخذت تنتفض وتحاول الاستقلال تعرف هذه
المرحلة في التاريخ العثماني باسم “مرحلة الجمود” وتستمر إلى القرن التاسع عشر حين أخذ السلاطين يسعون

لنقل التحديث الأوروبي بحذافيره إلى البلاد فأدخل الزي الغربي والمدارس الأوروبية وألغيت الإنكشارية واستبدلت

بفرق نظامية في عهد محمود الثاني وتابع خليفته عبد المجيد الأول الإصلاح الذي عرف باسم “فترة التنظيمات”

وفيها أخذت المحاكم التجارية والمدونات القانونية بالظهور فضلاً عن المساواة بين المواطنين وهو ما استمر في عهد

خليفته عبد العزيز الأول ولكن كل هذا لم يفيد الدولة العثمانية حيث توالت هزائم الدولة وانسلاخ الأقاليم عنها على

سبيل المثال انسلخت الجزائر عام 1830 بعد احتلالها من قبل فرنسا وربما فإن تدهور وضع الدولة المالي هو العامل

الأساس في ذلك مع الامتيازات التجارية الأوروبية وانخفاض قيمة النقد العثماني حتى اضطرت إلى إعلان إفلاسها

مرتين ثم حاول عبد الحميد الثاني الذي وصل إلى العرش عام 1878 إيقاف العمل بالإصلاحات وفشل عبد الحميد

الثاني في السيطرة على الدولة وأصبح الاتحاديون حكام البلاد الفعليين فعمدوا على تكريس القومية التركية في

البلاد وعمدوا إلى تعميم الهوية التركية في البلاد المجاورة.


تاريخ تركيا الحديث

خلال الحرب العالمية الأولى كانت الدولة جزءًا من دول المحور التي أصيبت بالهزيمة واضطرت إلى إخلاء جميع

أراضيها الغير تركية مع هدنة مودروس عام 1918 والتي إتهمت الدولة العثمانية بارتكاب مجازر بحق الآشوريين وبحق

الأرمن.


الجمهورية التركية

كانت تركيا مركزًا للحكم العثماني حتى عام 1922, وبقيت تركيا محايدة خلال معظم الحرب العالمية الثانية ولكنها

دخلت إلى جانب الحلفاء في 23 فبراير 1945 كبادرة حسن نية وأصبحت في عام 1945 عضوًا في الأمم المتحدة.

كانت تركيا تواجه صعوبات مع اليونان في قمع المد الشيوعي وبعد الحرب برزت مطالب الاتحاد السوفياتي بقواعد

عسكرية في المضائق التركية ما دفع الولايات المتحدة إلى إعلان مبدأ ترومان في عام 1947 الوارد في عقيدة النوايا

الأميركية لضمان أمن تركيا واليونان وأسفر عن تدخل للجيش الأمريكي واسع النطاق.

غزت تركيا قبرص في 20 يوليو عام 1974 وحتى شهر أغسطس من نفس العام ردًا على دعم المجلس العسكري

اليوناني للانقلاب على نظام الحكم في قبرص.

وقد انتهت العملية العسكرية بانتصار القوات التركية بعد إنزال تركيا لجنودها في الجزء الشمالي من جزيرة قبرص

في بداية الحرب يوم 20 يوليو 1974، وسقوط المجلس العسكري اليوناني في أثينا بعدها بتسعة سنوات تم

تأسيس جمهورية قبرص الشمالية التي لا تعترف بها أي دولة في العالم سوى تركيا.

عاد حكم العسكر بعد عام 1973 فأدى ذلك إلى وضع غير مستقر واندلعت أعمال العنف عام 1980 ألحقه عام 1984

بتمرد حزب العمال الكردستاني المسلح ضد الحكومة التركية أودى الصراع بحياة أكثر من 40 ألف شخص ولا يزال

إلى اليوم حيث تعاني الحكومة التركية من معارضة الأكراد والأرمن, حيث أن الأكراد يمثلون بين 20 – 25 مليون

نسمة وفي عام 1991 سمح الرئيس التركي أوزال بلجوء الأكراد إلى الأراضي التركية إثر ثورتهم في العراق وفي

عام 1993 أصبحت تسلنو تشير أول رئيسة للوزراء في تركيا.

منذ تحرير الاقتصاد التركي خلال الثمانينات، تمتعت البلاد بنمو اقتصادي قوي ومزيد من الاستقرار السياسي.


جغرافيا الدولة التركية

تقع تركيا في مكان إستراتيجي حيث تصل ما بين القارة الآسيوية والأوروبية و يفصل تركيا الآسيوية عن الأوروبية

جسر البوسفور في اسطنبول والقسم الاكبر من تركيا في القسم الآسيوي (والتي تتكون في معظمها من

الأناضول) التي تضم 97 ٪ من البلاد

تتميز تركيا بشكل مستطيلي بطول 1.600 كم والعرض 800 كم تقع ما بين خطي عرض 35 درجة و 43 درجة

شمالا وخطي طول 25 درجة و 45 درجة شرقا وتحتل تركيا المركز السابع والثلاثون عالميا من حيث المساحة.

تركيا بلد محاطة بالبحار من ثلاثة جوانب:

بحر ايجه إلى الغرب والبحر الأسود في الشمال والبحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب وأيضا بحر مرمرة في الشمال

الغربي من البلاد.

المناظر الطبيعية المتنوعة في تركيا هي نتاج حركات الأرض المعقدة التي حدثت في المنطقة على مدى آلاف

السنين والواضح أنها نشطة من ناحية الزلازل والبراكين إلى حد ما وحدث زلازل كبير عام 1999 والذي أدى إلى موت

الكثير.


كيف هو المناخ في تركيا ؟

يعتبر جبل مدينة آغري أرارات هو أعلى قمة في تركيا في 5165 متر (16.946 قدم).

تمتاز المناطق الساحلية من تركيا المطلة على بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط بمناخ البحر المتوسط المعتدل مع

صيف حار وجاف وشتاء معتدل إلى بارد ورطب ومناخ محيطي دافئ ورطب صيفًا وبارد ورطب في الشتاء.

تهطل أكبر كمية من الأمطار على الساحل التركي من البحر الأسود وهي المنطقة الوحيدة في تركيا التي تمتاز

بمعدل هطول أمطار عالية ويبلغ معدل هطول الأمطار في الشرقي من الساحل 2.500 ملليمتر سنويًا

لا تسقط الثلوج سنويًا في كل شتاء على بحر مرمرة والبحر الأسود من ناحية أخرى من النادر أن تسقط الثلوج

في المناطق الساحلية لبحر إيجة ونادرة جدًا في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط .

ويمكن أن يحدث ثلوج في منطقة شرق الأناضول ويبقى الثلج على الأرض مدة لا تقل عن 120 يومًا من السنة

في الغرب وتبلغ درجة الحرارة المتوسطة في فصل الشتاء أقل من 1 درجة مئوية أما بالنسبة للصيف فيكون حار وجاف

مع درجات حرارة أعلى عمومًا 30 درجة مئوية في اليوم أما المناطق الأكثر جفافًا هن سهل قونية وسهل

ملاطية .


ماهي اللغة المتداولة في تركيا ؟

التركية هي اللغة الرسمية الوحيدة في جميع أنحاء تركيا.

وتبلغ نسبة الذين يتكلمون اللغة التركية من 70 – 75%  من سكان تركيا في حين أن اللغة الكردية يتحدث بها

حوالي 18% وقد كانت تركيا قبل ذلك تتحدث بـالأبجدية التركية العثمانية في عهد الدولة العثمانية.


ماهي الديانة في تركيا ؟

الديانة في تركيا الإسلام 96.1% – اللادينية 3.2% – المسيحية 0.6% – آخرون 0.1% .

تركيا دولة علمانية حيث لايوجد دين رسمي للدولة كما أن الدستور التركي يؤمن حرية المعتقد والدين ولكن غالبية

سكان تركيا يتبعون الدين الإسلامي فحسب إحصاءات فإن ذلك يشكل 99% من سكان البلاد فيما تذكر مراكز بحثية

بأن نسبة المسلمين في تركيا تتراوح بين 97% إلى 98 % من السكان ويعتقد أن ما بين ( 50 – 60 % )

منهم يتبعون الطائفة السنية بينما يتبع الباقي الطائفة الشيعة والعلوية .

كما أن 0.6% – 0.9% يتبعون المسيحية وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية أكبر الطوائف مسيحية في تركيا وبحسب

احصائية مركز الأبحاث الاميركي بيو يعيش في تركيا حوالي 310,000 مسيحي ويعتنق حوالي 0.04% اليهودية

ويبلغ عددهم اليوم 23.000 وأغلبهم سفارديم أغلبية يهود تركيا هاجروا عقب قيام إسرائيل .


كان المسيحيون يشكلون حوالي ما نسبته 20% من سكان أراضي تركيا الحالية في بداية القرن العشرين لكن

النسبة انخفضت عقب قيام الدولة العثمانية مذابح ضد الارمن وضد الطوائف المسيحية الأخرى والتي ادت إلى

حدوث المذابح الاشورية ومذابح اليونانيون وقد تمت المذابح في شرق الأناضول وجنوبه وفي شمال العراق وقد فاق

عدد ضحاياها المليون ونصف مليون ارمني و 250.000 إلى 750.000 آشوريين/سريان/كلدان ونصف مليون يوناني

على يد الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى وبسبب عملية التبادل السكاني لليونانيين الأرثوذكس وعقب

بوغروم إسطنبول

عام 1955 والتي ادت إلى هجرة أغلبية مسيحيين اسطنبول بسبب نهب الكنائس وقتل السكان

المحليين من المسيحيين فقد حرقت خلال هذه الاعمال بطريركية القسطنطينية مركز الكنيسة الأرثوذكسية والعديد

من المنازل والمشاغل والمصالح التي يملكها يونانيون وارمن.

اما الاخرون يبلغون حوالي 5:6% فهم الايزيديين ومانويين وصابئة المندائية وغيرهم. نص المادة 24 من دستور عام

1982 يشير إلى أن مسألة العبادة هي مسألة شخصية فردية.

تطبيق العلمانية وبشكل عام في تركيا نبع من الفكر الكمالي الذي ينسب لمؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك

الداعي للعلمانية وفصل الدين عن الدولة. المنشآت الإسلامية ورجال الدين يتم إدارتهم من قبل دائرة الشؤون

الدينية (Diyanet İşleri Bakanlığı) التي تأسست العام 1924 والتي تقوم بإدارة وصيانة وإنشاء نحو 75.000 مسجد

مسجل حول البلاد.

لا يتم دعم منظمات الديانات الأخرى بشكل رسمي، ولكنهم في المقابل يتمتعوا بإدارة ذاتية وحرية العمل.


هل السياحة في تركيا مورد إقتصادي ؟

تشكل السياحة أحد أهم أعمدة الاقتصاد التركي وخاصة في العقود الأخيرة.

وذكرت وكالة الأنباء التركية في تقرير لها أن عدد السائحين الوافدين إلى تركيا بلغ 30.929.192 سائح في 2008.

مدخلين إلى البلاد دخلا بقيمة 21.9 مليار دولار أمريكي .

يشتهر الساحل الجنوبي بجمال طبيعته وشواطئه الطويلة لدرجة أنه يعرف باسم الريفيرا التركية تشبها بالريفيرا

الفرنسية بالإضافة إلى العديد من المناطق السياحية الأخرى.

ازداد عدد السياح الأجانب بشكل كبير في تركيا بين عامي 2002 و2005 من 12.8 مليون إلى 21.2 مليون الأمر

الذي جعل تركيا في المرتبة العاشرة في العالم كوجهة للزوار الأجانب.

وبلغت العائدات السياحية 17.5 مليار دولار أمريكي في عام 2005 مما جعل تركيا أيضا واحدة من كبار الوجهات

السياحية (المرتبة العاشرة) لأعلى الإيرادات في العالم.

السنة                           السياح

1998                          9,750,000

1999                          7,460,000

2000                          8,000,000

2001                         10,400,000

2002                         12,800,000

2003                         13,300,000

2004                         16,800,000

2005                         21,200,000

2006                         18,500,000

2007                         23,340,911

2008                         30,929,192

2009                         27,077,114

2010                         28,632,204

2011                         31,456,076

2012                          37,715225

2013                         39,860,771

2014                         41,627,246

2015                         41,114,069

2016                         30,906,680

2017                         34,405,312

وتحدثت وزارة السياحة التركية بالتعاون مع المطارات والمنافذ الحدودية “البرية والبحرية” في تركيا و المكاتب

السياحية في تركيا عن السياح من الدول التالية الأكثر زيارة لتركيا ( إحصائيات 2017 ) :

1- روسيا

2- ألمانيا

3- إيران

4- جورجيا

5-  الكويت

6- المملكة المتحدة

7- أوكرانيا

8-العراق

9-الإمارات العربية المتحدة

10- أذربيجان

11- بلغاريا

12-هولندا

13-المملكة العربية السعودية

14-اسبانيا

15-إيطاليا


ملخص بسيط عن الجمهورية التركية :

جمهورية تركيا هي دولة يقع الجزء الأكبر منها في جنوب غرب آسيا وجزء آخر صغير في جنوب شرق أوروبا.

يقع مضيقا البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة – التي تصل البحر الأسود ببحر إيجة وتصل آسيا بأوروبا – في أراضيها مما

يجعل موقعها إستراتيجيا ومؤثرا على الدول المطلة على البحر الأسود.

يحدها جورجيا وإيران وأرمينيا وأذربيجان شرقا، العراق وسوريا والبحر المتوسط جنوبا مع حدود بحرية مع وقبرص، بحر

إيجة واليونان وبلغاريا غربا، البحر الأسود شمالا.

هي عضو في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود.

كانت تركيا مركزا للحكم العثماني حتى عام 1922 م إلى أن تم إنشاء الجمهورية التركية عام 1923 على يد

كمال أتاتورك.

يبلغ عدد سكان الجمهورية التركية حوالي 83 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2018.

التركيبة السكانية لتركيا معقدة ومكونة من عشرات الأعراق، التي يرجع أسباب تشكيلها إلى عهد الدولة العثمانية،

حيث كانت مناطق نفوذها تشمل أراضي واسعة في آسيا، أوروبا وأفريقيا وتحكم العديد من الشعوب.

لا يوجد إحصاءات رسمية لعدد السكان حسب الأعراق

لأن الحكومة التركية ترى في تركيا بلدا لكل الأتراك بغض النظر عن أصولهم العرقية

حسب تقديرات في هذا الصدد

يشكل الأتراك أكبر تشكيلة عرقية للسكان (حوالي 66%)،

يليهم الأكراد (30%)،

ثم الزازا (وهم فرع من الاكراد يتكلمون لهجة خاصة بهم من اللغة الكردية) (2%)،

فالعرب (1%)،

الشركس (0،5%)

والوروس (0.5٪).

هناك أقليات أخرى: أرمن، يونان، آشوريون، آراميون، كلدان

(مع العلم أن الآشوريين السريان الكلدان (الآراميون) هم شعب واحد وقومية واحدة ينتمون لكنائس متعددة).

بوسنيون، ألبان، شيشانيون، بلغار،لازيون وغيرهم. تعد الأقليات القرمية، التتارية، الأذرية، الغاغازية، الأوزبكية،

القرغيزية، التركمانية، الكازاخية أقليات تركية